

القصة "مليحي، كان متأثراً عاطفياً بالحبسة الكلامية في مرحلة الطفولة ويفقد عصبه ويحتاج إلى التذكير بنوبات الماضي. أما الطفل المعتدى عليه، فإن عدم توافق الموقع معه ويمكن أن يزيد من عدوانيته، قرر مسؤولو المدرسة ترحيله لكونه أصم، لكن طلبها شفيق، الأخصائي التربوي، منحه فرصة أخرى. السيدة شفيق مليحي تكتسب الثقة والقوة بمساعدة الصدمة المصطنعة، ويعود إلى حديثه."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.