
القصة "فيديو على قناة واحدة تظهر فيه الفنانة الأمريكية أندريا فريزر وهي تتجول في ردهة متحف غوغنهايم بلباو وهي تستمع إلى الدليل الصوتي للمؤسسة. وبعد لقطة أولية للمدخل، يظهر الفيديو فريزر وهي ترتدي فستانًا أخضر قصيرًا وتنتعل كعبًا عاليًا وهي تلتقط دليلًا صوتيًا بالداخل. بمجرد أن تبدأ في الاستماع إلى الدليل، تتغير الموسيقى التصويرية بحيث يسمع المشاهد أيضًا نفس صوت الفنان (وبدون أي ضجيج في الخلفية). تم التصوير بخمس كاميرات مخفية - واحدة لفريزر نفسها وأربع أخرى يديرها مساعدون يتنقلون حول الردهة - يصور ليتل فرانك وسمك الشبوط فريزر من زوايا مختلفة وأقرب بينما تتبع في البداية تعليمات الدليل الصوتي عن كثب، وتتغير مشاعرها بشكل واضح استجابة للمادة التي تسمعها. عندما قيل لها أن الفن الحديث "متطلب ومعقد ومحير"، بدت قلقة، ولكن عندما أخبرها الدليل أن "المتحف يحاول أن يجعلك تشعر وكأنك في بيتك"، بدت على الفور مطمئنة وسعيدة."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.