
القصة "نحن في عام 1929: ذات الرداء الأحمر الصغيرة لا تزال معنا وحياتها أكثر تعقيدًا من أي وقت مضى. لا يزال يتعين عليها المرور عبر الغابة وتواجه ذئبًا مرة أخرى. هذه المرة أصبح الذئب الشرير الكبير متشردًا فاسقًا يواصل مطاردة الفتاة التي تحاول الذئب عليها... بطريقته الخاصة بالطبع."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.