
القصة "في عام 1964، قام مصنع كيميائي في محافظة نيغاتا بإلقاء الزئبق في نهر أغانو، وكانت هذه بداية مأساة من صنع الإنسان من شأنها أن تؤثر على السكان المحليين لسنوات قادمة. وأدى التسمم بالزئبق إلى ارتفاع معدلات الإصابة بمرض ميناماتا، وهو متلازمة عصبية تسبب أمراضا جسدية ونفسية حادة والوفاة. قضى ساتو ماكوتو وطاقمه المكون من سبعة أفراد ثلاث سنوات في نيغاتا لتوثيق حياة وأفكار السكان المحليين."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.