

القصة "بينكي هاربة. في الليل، تفوح رائحة نهاية العالم من الشوارع الفارغة، ويبدو أن المدينة مشتعلة. المخدرات تدور في الأوردة والهواء. بعد أن حرر نفسه من براثن طائفة يقودها "قسيس" معين وعقد العزم على أخذ مصيره بين يديه، فهو الآن متحصن في مصنع غير قانوني للقمصان، محاطًا بالدهانات والشعارات والمكابس الحرارية. يبحث بينكي عن الضوء في نهاية النفق، لكن الأشباح تتنفس أسفل رقبته. إنه يركض للنجاة بحياته، وكولومبيا تشتعل فيها النيران. لكن كولومبيا على قيد الحياة."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.