
القصة "بعد 20 عامًا من المنفى، يعود آرون إلى تشيلي ليكتشف من هو. إنه يطرح أسئلة، ليس فقط على أولئك الذين بقوا في الخلف، بل على نفسه أيضًا، ويفحص علاقته بماضيه وذاكرته. أما الأشخاص الذين بقوا فقد عاشوا 20 عامًا من الديكتاتورية. لقد كانوا إما ضحايا أو جلادين. وسط هذا الحطام، يتساءل آرون عن الاسم الذي يستخدمه شقيقه الآن، وأين والده... هل يستطيع، بين ذراعي إيسول ومن خلال حبها، أن يجد طريقه مرة أخرى؟ ما المستقبل الذي ينتظره؟ مثل مولا الجلاد، عاد من رحلة مستحيلة، ويعلم آرون أن كل رجل هو جلاد نفسه. إن غرق السفينة والقيامة هما وجهان لحقيقة معقدة."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.