
القصة "تنتمي ماريا إلى الطبقة البرجوازية العليا، وكانت تتمتع دائمًا بكل شيء في الحياة، حتى زوجها المثقف اللامع؛ باختصار، مثقف يفترض. من ناحية أخرى، كان أليخاندرو يصعد يومًا بعد يوم، وقد نشأ مع عمله، مؤمنًا بنفسه - فهو خبير اقتصادي - وقد ناضل بكل قوته لتحقيق مستوى اجتماعي أعلى وقد نجح. إنه أستاذ في الجامعة، ومدير تنفيذي لشركة كبيرة، وباختصار، مالك فيلا جميلة في الضواحي. لكنه مع ذلك في العصر الحرج، في عصر تقييم ماضيه، عصر تبرير نفسه. والحقيقة أنه رغم انتصاره المادي إلا أنه ليس سعيدا، ولا يوجد سبب ليكون في مشاركته في المجتمع، فهو غير راض عن أي شيء. إنها، باختصار، خطوة بعيدا عن فشله الداخلي. في هذه الحالة يكتشف بدوره أن ماريا تتهمه بتخصيص وقت أكبر للنجاح بدلاً من حبها."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.