

القصة "ترمز هورا إلى مصير الإنسان، وتفرض مصيرها على الجميع. تبدو لبرجوازي صغير يحاول الهروب من حياته المتواضعة، ولأم تافهة، ولأحد المحتفلين في النوادي الليلية، ولرجل تقطعت به السبل دون مال في مطعم، ولرياضي شاب، ولمغني سئم من أنانية مستمعيه، ولرجل محكوم عليه. لكل منها، تحمل رسالة الزمن الحتمية..."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.