

القصة ""لا يمكن أن تكون هناك سوى نهاية غير سعيدة لهذا"، يقول الناس عندما يسمعون عن حب أسامة الفلسطيني وزوجته الإسرائيلية ياسمين. تفصلهم بلدانهم الأصلية عن طريق القوانين العنصرية وانعدام الأمن. اختاروا المنفى، ولكن سرعان ما تحولت الأحلام الوردية إلى يأس في أوروبا غير المضيافة. فهل سينجو حبهم؟"

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.