

القصة "قصة مضحكة ولا تقاوم لفتاة صغيرة لا تستطيع حرفيًا رؤية أو سماع والدتها، على الرغم من أنها تعيش معها تحت نفس السقف. بمساعدة طبيب نفسي غريب الأطوار، وبطل محلي عرضي، يجب على بطلتنا أن تكبر، لكنها تقع في الحب وتسيطر في النهاية على مستقبلها - على الرغم من عدم قدرتها على رؤية ما هو أمامها مباشرة."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.