

القصة ""تخيل أن هذه الكاميرا هي والدتك"، يقول الأب لابنته. في تسعينيات القرن العشرين، بدأت عشرات الأسر من جمهورية مولدوفا تبادلًا بريديًا طقوسيًا بين الأمهات، اللاتي هاجرن لأسباب اقتصادية، وأقاربهن في الوطن. الأول أرسل الأموال والبضائع. أرسل الأخير أشرطة فيديو. تسجيلات الهواة هذه هي مادة هذا الفيلم. إنهم يشهدون على الفجوات المؤلمة التي تركها الغائبون في حياة من بقيوا وراءهم."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.