

القصة "إنه الأسبوع الأخير من المدرسة في مدرسة ثانوية صغيرة في بلدة بولندية. في انتظار الحفلة النهائية، يقضي العديد من الطلاب الوقت في مسبح المدينة، كما لو كانوا يتوقعون الزوبعة العاطفية التي هم على وشك تجربتها. تدور أحداث الفيلم في مكان ما في بولندا، حيث أصبحت "المناطق الحرة للمثليين" حقيقة واقعة في عام 2020. إنها قصة عن الشباب ومشاكلهم ومساعيهم الرومانسية في عصر الإنترنت والتطبيقات الاجتماعية، عندما يكون إنشاء علاقات حقيقية أمرًا صعبًا بشكل غير طبيعي."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.