

القصة "هذه قصة حارس مبنى باريسي يعود إلى جزر القمر للإطاحة بالديكتاتور. تعيش فاطمة أوسوفة في فرنسا منذ أكثر من 20 عامًا. بصفتها بوابًا في مبنى يقع في الدائرة التاسعة عشرة بباريس، فهي مسؤولة عن التنظيف واستلام الطرود. إنها ترافق كبار السن وتلعب مع الأطفال. إنها تشارك مزاجها الجيد مع جميع سكان المبنى. ما لا يعرفونه هو أن لديها حياة مزدوجة. في نهاية كل أسبوع، في ساحة الجمهورية، تهاجم فاطمة الحشود بقوة، وتتحدث علنًا ضد الدكتاتورية في جزر القمر. كان هذا الأرخبيل الأفريقي، وهو مستعمرة فرنسية سابقة، غارقًا في الفقر وعدم الاستقرار السياسي لعقود من الزمن. ويحكمها الآن العقيد غزالي عثماني بقبضة من حديد. هدف فاطمة: إسقاط النظام وإعادة الديمقراطية إلى شعبها."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.