

القصة "وبعد تدمير قرية معلول الفلسطينية عام 1948 وتهجير سكانها قسراً، ظل الموقع خالياً من السكان. في كل عام، يُسمح للسكان السابقين بالعودة ليوم واحد، والتجمع بين الأنقاض لتبادل الذكريات، وسرد ماضي القرية، وتعريف الأجيال الشابة بمكان لا يمكنهم السكن فيه بشكل دائم، والحفاظ على التاريخ الجماعي من خلال طقوس العودة والشهادة."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.