
القصة "تعرضت بلانش للاغتصاب في مراهقتها من قبل خادم، راعي بقر يدعى بابتيست. عائلتها، حريصة على إخفاء العار الذي ألحقته هذه الفضيحة بسمعتهم، تحبس الفتاة الصغيرة في قصرهم، معتقدين أن أربعة جدران كافية لإسكات السخرية. في أحد الأيام، تحاول بلانش، التي تطلق عليها البلاد بأكملها لقب "مدام بابتيست"، الانتحار، متأثرة بالذكرى المؤلمة التي تحملها بداخلها. ينقذها رجل، وقد سحرته المرأة التي تدين له بحياتها الآن، ويطلب منها الزواج منه، متحديًا بذلك الحواجز الأخلاقية التي وضعها الرأي العام. تبدو الحياة الآن سعيدة بالنسبة لبلانش، لكن ذات يوم، في المعرض الزراعي، تأتي الإهانة مرة أخرى: "مدام بابتيست!"..."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.