
القصة "تعيش أديل في ظل زوجها الرسام فرديناند. بعد وفاة والدها، غادروا المقاطعات إلى باريس. إنها تصقل لوحاته وتريحه. بفضل ضربات الفرشاة، تكتشف فرديناند الشهرة والنجاح. والحب في كل هذا؟ ذبيحة على مذبح الخليقة.."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.