

القصة "تدور أحداث دراما الغرفة هذه في جورجيا في مطلع القرنين التاسع عشر والعشرين. عائلة فلاحية بسيطة تكسب عيشها من خلال بيع الزبادي الذي تأخذه أرملة مجداني كل صباح إلى سوق المدينة. ذات مرة، وفي غياب والدتهما، عثر الطفلان - ميخو البالغ من العمر ستة أعوام وكاتو البالغ من العمر ثلاث سنوات - على حمار مهجور على الطريق المؤدي إلى قريتهم. تم إطعام اللقيط ورعايته، وفي اللحظة التي فتح فيها الحمار عينيه الكبيرتين الرقيقتين، سمي "لوردجا" أي "ذو العيون الزرقاء". أصبح الحمار محاطًا بالحب والرعاية، بمثابة مساعدة كبيرة في الأسرة الفقيرة. لكن هذه المأساة لم تكن لتدوم طويلا..."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.