
القصة "يروي البر الرئيسي قصة كولن ماكلويد البالغ من العمر اثني عشر عامًا، والذي يرى العالم من حوله يتغير بسرعة عندما يدرك أن الجزيرة المعزولة التي يسميها وطنه، أصبحت أصغر من أن تحقق أحلامه. ومن ناحية أخرى هناك كولن ماكنزي، الراعي العجوز الذي عاد إلى الجزيرة بعد سنوات من التجول. تدريجيًا توصل إلى استنتاج مفاده أن جزيرته الحبيبة لن تعود كما كانت أبدًا."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.