
القصة "هذه هي قصة الكثير منا. أولئك الذين تركوا بلادهم وعائلاتهم ولغاتهم. من أجل حياة جديدة، ربما حياة أفضل. هذه هي قصة والدتي التي تركت كل شيء لتنضم إلى زوجها في فرنسا. (لإعادة) بناء حياة عائلية، دون أن تعرف ما ينتظرها: الوحدة والشعور بالغربة وصعوبة التعبير عن نفسها بلغة لا تتحدثها. أنا، غنوة، ابنتها، انزلقت في حذاء أمي لأروي قصتها."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.