
القصة "بالنسبة لسكان يقدر عددهم بأربعة ملايين نسمة، يضم لبنان حوالي 200 ألف عاملة منزلية أجنبية، يتم التعاقد معهم بموجب نظام الوصاية الكاملة الذي يحرمهم من الحقوق الأساسية. تم تطبيق هذا النظام منذ بداية الحرب الأهلية (1975)، وهو مستوحى من أنظمة مماثلة في دول الخليج. وهي تقوم على معاملة لا يقدم العامل بموجبها خدمة، بل يتم تحويله إلى سلعة كمنتج، مع قيام وكالات متخصصة بتنظيم استيراده في ظل ظروف لا تختلف عن بؤر العبودية الحديثة. المخرج ماهر أبي سمرة يضع كاميرته داخل مكاتب وكالة الرائد بالتواطؤ الكامل مع مالكها زين. يراقب ويتحقق بجدية وبشكل غير ملحوظ. يتم التراجع عن مكونات هذا النظام الذي تفرضه الدولة بشكل منهجي"
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.