

القصة "شخصية هذه القصة تعيش بعيداً عن عالمي المادة والروح. لقد بنى ظروف معيشته الخاصة. وغالباً ما يذهب إلى القرى المجاورة، رغم أنه لا يتواصل مع الآخرين. يجمع بعض النفايات لكنه لا يتسول. يتجول في أنقاض القرى المهجورة كحيوان أو كشبح. تحت ضغط سياسي واقتصادي مزدوج، يحرم معظم الناس من كرامتهم الأخيرة في عالم يعاني من نقص المادة والروح. لكن الإنسان يبقى إنسانا. إنه يبحث عن أسباب لمواصلة العيش. – وانغ بينغ"

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.