

القصة "تترك روزا البالغة من العمر عشرين عامًا طفليها في الرأس الأخضر وتنتقل إلى لشبونة على أمل توفير حياة أفضل لهما. عالقة بين مضايقات زعماء العصابات وعنف الشرطة اليومي، تحاول روزا أن تجد الراحة في نساء المجتمع. لكن ملاذها الحقيقي هو الموسيقى."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.