

القصة "من طرفي القطب الشمالي، يرسل نيكيتا في سيبيريا ومارثا في ألاسكا إشارة استغاثة بينما تغرق الأرض تحت أقدامهم وتتوسع شركات الوقود الأحفوري بجشع في أقصى الشمال."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.