

القصة "ماركوس غارفي: ابحث عني في الزوبعة يستخدم ثروة من الأفلام الأرشيفية والصور الفوتوغرافية والوثائق للكشف عن قصة هذا المهاجر الجامايكي، الذي قام بين عامي 1916 و1921 ببناء أكبر حركة جماهيرية سوداء في تاريخ العالم. إنه يستكشف نجاحات غارفي وإخفاقاته الدراماتيكية قبل سقوطه في الغموض. من بين أقوى مشاهد الفيلم مقابلات مع أشخاص كانوا جزءًا من حركة غارفي منذ عقود. تنقل هذه المقابلات جاذبية أفكار غارفي الثورية لجيل من الأمريكيين من أصل أفريقي، وتكشف كيف استثمر مئات وآلاف الرجال والنساء السود في شعور جديد بالفخر."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.