
القصة "لم تتردد راكيل في فسخ خطوبتها مع مون عندما طلب منها تجاوز حدودها. حتى مع كل المساعي الجريئة التي بذلتها كطبيبة، ظلت راكيل تؤمن بالعفة. لقد اشتاقت إلى الرجل الذي يحترم مُثُلها خلال هذا العصر الحديث. وسرعان ما تلتقي ببراين، العازب الجذاب الذي أمطرها بالحب والمودة. مما لا شك فيه أن راكيل وجدت رجل أحلامها في بريان فقررت الزواج منه. ولكن فقط بعد عقد قرانهما، اكتشفت راكيل أن براين لم يكن فارسًا يرتدي درعًا لامعًا، بل كان كابوسًا سيطاردها لبقية حياتها."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.