

القصة "تقوم ربة المنزل الأمريكية الثرية ماري مورغان بإخراج ابنها جورج الذي يتعرض للتنمر من المدرسة لتعليمه في المنزل، بما في ذلك رحلة إلى جنوب أفريقيا. أثناء وجوده في موزمبيق، تعرض جورج للدغة بعوضة تزحف من خلال ثقب في شبكته وتموت بسبب الملاريا. بعد جنازته في المنزل، تشعر ماري بضرورة العودة إلى أفريقيا حيث تلتقي بالمرأة الإنجليزية مارثا أوكونيل، التي توفي أيضًا ابنها بن البالغ من العمر 24 عامًا، وهو مدرس يعمل تطوعيًا في الخارج، بسبب الملاريا. أعطى بن شبكته لأحد تلاميذه، معتقدًا أن البالغين لا يمكن أن يصابوا بالملاريا. صُدمت المرأتان لرؤية معدل الوفيات المرتفع الناجم عن المرض، وبينما تبقى مارثا في أفريقيا كمساعدة تطوعية، تطلب ماري من الحكومة الأمريكية تغيير الأمور. وصلت مارثا إلى منزل ماري دون سابق إنذار، وبمساعدة والد ماري الدبلوماسي السابق، خاطبوا لجنة مجلس الشيوخ المعنية بالإنفاق على الصحة، لإقناعهم ببذل المزيد من الجهود لمكافحة الملاريا. لقد حققوا بعض النجاح على الرغم من أن النهاية تنص على أنه يمكن القيام بالمزيد."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.