

القصة "تحاول ماري جين إشعال الفرن. عندما لا تنجح، تتجول وتضع ملمع حذاء أسود على وجهها. انها أكواب أمام المرآة. ثم عاد إلى العمل. عندما لا يزال الموقد متوقفًا عن العمل، تصب البارافين وتغمز بالكاميرا وتشعل عود ثقاب. كابوم! فهل من راحة للجاهل ولو في القبر؟"

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.