

القصة "ماري ستيوارت، التي حصلت على لقب ملكة اسكتلندا عندما كان عمرها ستة أيام فقط، هي آخر حاكمة كاثوليكية رومانية لاسكتلندا. تم سجنها وهي في الثالثة والعشرين من عمرها على يد ابنة عمها إليزابيث تيودور، الملكة الإنجليزية وخصمها اللدود. بعد تسعة عشر عامًا، ستنتهي حياة مريم على السقالة، وبإعدامها، تم إزالة آخر تهديد لعرش إليزابيث. تشكل الملكتان بشخصيتيهما المتناقضة نقطة مقابلة دراماتيكية للتاريخ."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.