

القصة "بعد وقوع حادث، يقع إيليا البالغ من العمر عشر سنوات في غيبوبة. يعمل والده أندريه بجانب سرير ابنه في المستشفى، لكن الطبيب المعالج يخبره أنه سيتعين فصل الصبي عن جهاز دعم الحياة - وهذا هو القانون. يقدم أندري المال، يحاول إقناع الطبيب بأنه من الضروري الانتظار، لكن كل شيء عديم الفائدة. ثم أحضر أندري نقالة مع إيليا متصلاً بالجهاز إلى الجناح الأول الذي صادفه، وقام بتحصين الباب، وهدد بمسدس، وأخذ طبيبًا وممرضة كرهائن. أعطى أندريه كلمة رجل لابنه بأنه سيخلصه، وسوف يفي بكلمته."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.