
القصة "في ديسمبر/كانون الأول عام 1945، انطلق 150 طالبًا يونانيًا في رحلة إلى باريس على متن سفينة اسمها "ماتاروا". تحول هروبهم من اليونان التي مزقتها الحرب إلى تعبير إبداعي، مما أثر على التطورات الفكرية والفنية في أوروبا ما بعد الحرب. رحلة “ماتارووا”. قصة لا تزال مصدر إلهام حتى يومنا هذا."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.