

القصة "تعيش مايا ووالدها ميشيل جوندري في بلدين مختلفين. ومن أجل البقاء على اتصال، يسألها والدها كل مساء: “مايا، أعطيني لقبًا”. بناءً على إجابتها، قام بإنشاء رد قصير متحرك تكون فيه مايا هي البطل. يجلب ميشيل جوندري إلى الحياة رحلة شعرية ومسلية ستجعل الصغار يحلمون... ويبتسم الكبار."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.