

القصة "في عام 1970، شرع طاقم فيلم بريطاني في تصوير صورة أدبية مباشرة لجيمس بالدوين في باريس، وأصروا على تنحية نشاطه السياسي جانبًا. شعر بالدوين بالغضب من أسئلتهم، والنتيجة هي نطح رائع ومواجهة وغير مريح في كثير من الأحيان بين صانعي الفيلم وموضوعهم، حيث يزور المؤلف سجن الباستيل ومعالم باريسية أخرى ويتأمل في الثورة والاستعمار وما يعنيه أن تكون مغتربًا أسود في أوروبا."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.