

القصة "يتم تحميل اكتشاف أثري لا يقدر بثمن، "أم بارسيكا"، على قطار خاص للقيام بجولة في المجر، لكن القدر يخرجه عن مساره في محطة إيفاروس الهادئة. هناك، ينتهي الأمر بالمحرك ورجل الدرك والأثر وحراسه في حظيرة للخنازير، مما يشعل الفوضى: يتم المقامرة بالأثر بعيدًا، ويفقد مدير المحطة السيطرة، وتجد ابنة العمدة المحلي حبًا غير متوقع. في الفوضى التي تلت ذلك، تتصادم المنافسات والرومانسيات ومكائد المدن الصغيرة حتى يتم استعادة النظام بطريقة ما."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.