
القصة "مع إغلاق مصنع السكر، دمرت بلدة دبس الصغيرة، وبلا حياة. يشكل ألدو ومونيكا زوجين شابين لا يجدان طريقة للبقاء على قيد الحياة. من خلال دعم بعضهم البعض، يحاولون إنقاذ عالمهم دون أن يفقدوا إيمانهم."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.