

القصة "منذ إطلاق سراحه من السجن الذي قضى فيه 21 عامًا، ظل فيليب يتسول في محطة قطار واجسبيرج. وتحت الإشراف القضائي، لا يمكن حريته إلا إذا تصرف بشكل لا تشوبه شائبة. عندما تطلب منه آنا، الناشطة الشابة الهاربة، أن يستضيفها، تنقلب حياته اليومية المعدّلة رأسًا على عقب بسبب أصداء ماضيه."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.