
القصة "تدور أحداث قصة الفيلم في الفترة الممتدة من الأربعينيات حتى اليوم في سهل بانونيا (السهل في أوروبا الوسطى)، في منطقة ذات حدود مراوغة، وهوية روحية غامضة وغير مستقرة. والشاهد على ذلك الوقت هو الصبي اليهودي بينيا كوهن الذي يتذكر بعينين مفتوحتين مأساة عائلته في ظل المحرقة ومعسكرات الاعتقال والحروب الجديدة."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.