

القصة "الملحن الأوكراني ميكولا ليسينكو يذهب في نزهة على الأقدام في كييف. على طول الطريق، تعيده ذاكرته بالزمن إلى الوراء: أولاً إلى طفولته في قرية هرينكي؛ حتى مايو 1861، عندما حضر جنازة تاراس شيفتشينكو؛ إلى رحلة إلى لايبزيغ. إلى الوقت الذي كان يعمل فيه على أوبرا "تاراس بولبا"؛ إلى صور أولها أوكونور وأولها ليبسكا التي منحته الحب والسعادة والإلهام."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.