

القصة "تعتبر فرناندا، الناجحة في العمل، مثالاً لنساء الألفية الثالثة، الحريات والمستقلات في اختياراتهن. لكنها تجد نفسها في حياتها الشخصية تكافح من أجل العثور على زوج. مثل النساء الأخريات من جيلها، أوقفت فرناندا حياتها الشخصية لتكرس نفسها لحياتها المهنية، وتشعر الآن فجأة أن وضع حياتها العاطفية أصبح حالة طارئة. إن كونك عازبًا في عمر 39 عامًا يختلف تمامًا عن كونك أعزبًا في عمر 29 عامًا، ففي نهاية المطاف "البويضة المخصبة لها تاريخ انتهاء الصلاحية"!"

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.