

القصة "عام 1208. جاري تنفيذ أول توسعة شرقًا لأوروبا. القوات الوحشية للنظام التوتوني تسير بثبات. في طريقهم يعيش شعب بسيط ومسالم، تشمل هواياته الرئيسية زراعة الأرض والغناء، وإذا أمكن، القيام بالأمرين معًا في نفس الوقت. إنهم الإستونيون. يجهلون طرق الحرب، ويجدون زعيمًا غير متوقع في صبي صغير نشأ في تربية كاثوليكية. في كفاحهم من أجل الحرية، يواجه الإستونيون العديد من العقبات، بما في ذلك الألمان والفرنسيون والروس، والأسوأ من ذلك كله، اللاتفيون. هل سينجحون في هزيمة أعدائهم أم أنهم سيشهدون صحوة ثقافية؟"

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.