
القصة "يتغذى صيف مدينة نيويورك من انبعاث الهواء الساخن الذي يتساقط من ألسنة المسرحيين المحتملين أثناء محاولتهم فك رموز التخمين المتضمن في نثر عملية ما قبل الإنتاج. تتنقل كاميرا الفيديو عبر أحياء مدينة نيويورك في إقامة مبهجة من المآدب الفخمة والأحاديث البوهيمية المنمقة، في حين تساعد الحكمة الواقعية لضعاف البصر في توجيه بطل الرواية إلى منعطفات الحكمة التي تليق بمشروعه الفاسد. مسرحية تحتضن رأس صانع الفيديو الأصلع، وكما يظهر حضورها بين مختلف ضحايا رؤيته، فإننا نشاركهم رعب التقدم في العمر والخطابات الوصفية تجاه مصير الملعونين المتهالكين."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.