
القصة "في عام 1959، عندما كان هاري جيروم في التاسعة عشرة من عمره فقط، كان نجم سباقات المضمار والميدان الواعد في كندا، وكان في طريقه إلى الألعاب الأولمبية في روما. بحلول عام 1962، بعد تعرضه لإصابة مروعة في ساقه، كان هناك كل الأسباب للاعتقاد بأن أيام السباق قد انتهت. لكن جيروم لم يكن مجرد بطل على المضمار؛ لقد كان عازمًا على ذلك بشكل مضاعف. وهكذا بدأ صعوده إلى ما وصفه مدربه الأسطوري بيل باورمان بأنه "أعظم عودة في تاريخ سباقات المضمار والميدان". خلال سنوات من الاضطرابات السياسية التي لا مثيل لها، والتحدي الشخصي والصراع العنصري، أبقى هاري جيروم رأسه منخفضًا وركض، مُظهرًا قوة الشخصية والمثابرة المتعمدة في كل جزء مثير للإعجاب مثل رياضته التي سجلت الأرقام القياسية."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.