

القصة "يعمل عامل مصنع في أقبية التخزين البارد المقفرة في مصنع الجعة. يخصص وقت فراغه لجمع الصور الرومانسية للزهور البرية ولصق قصاصات الصحف في الألبوم، مما يدل على تفضيله للقصص الأكثر بشاعة. جرائم القتل والاغتصاب وأعمال العنف هي الأحداث التي تصاحب وجوده اليومي وتضفي عليه مسحة من اللون."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.