
القصة "تحية تأملية وغامرة للعمل المذهل والإنجازات التي حققها عالم الطبيعة والمخترع والمخرج الرائد إف بيرسي سميث. عمل سميث في السنوات الأولى من القرن العشرين، حيث قام بتطوير العديد من تقنيات التصوير السينمائي والتصوير الفوتوغرافي الدقيق لالتقاط أسرار الطبيعة أثناء العمل. كان سميث يعمل في عدد من الأدوار العامة، بما في ذلك البحرية الملكية والأفلام التعليمية البريطانية، وكان غزير الإنتاج ومندفعًا، وغالبًا ما أخرج عدة أفلام في وقت واحد، على ما يبدو في مهمة لاستكشاف والتقاط تضاريس الطبيعة المخفية. هذا الفيلم عبارة عن تحرير تفسيري يجمع بين لقطات سميث الأصلية مع موسيقى معاصرة جديدة بواسطة أعواد الصواعق لإنشاء مشهد أحلام منوم وغريب ولكنه مألوف يربطنا بإحساس العجب الذي لا بد أن سميث قد شعر به عندما كان ينظر من خلال عدساته الخاصة ويرى هذه العوالم الصغيرة لأول مرة."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.