

القصة "يجد رجلان مختلفان تمامًا نفسيهما يتقاسمان ليلة مليئة بالخطر والتشويق: عامي البالغ من العمر 19 عامًا، القاتل الذي تحول إلى شاهد دولة، وإسحق البالغ من العمر 52 عامًا، رئيس مدرسة دينية. يتعين عليهما توحيد قواهما إذا أرادا إنقاذ المرأة التي يحبها كلاهما، موريا البالغة من العمر 17 عامًا، ابنة إسحق. تم اختطاف موريا من قبل المجرمين الذين من المفترض أن تشهد ضدهم عامي. خلال هذه الليلة الطويلة من التقلبات والمنعطفات، اكتشف عامي وإسحق أنهما متشابهان أكثر مما كانا يتخيلان."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.