

القصة "في بلدة صغيرة في مقاطعة ميسيونس، تدير راهبة فرنسية مأوى يوفر السكن والغذاء والتعليم لأكثر من 120 طفلاً وشابًا. هذه إيفون بييرو، رفيقة الراهبات الفرنسيات اللاتي اختفين خلال الدكتاتورية العسكرية الأخيرة. خوفًا على حياتها، ذهبت إلى المنفى في عام 1978، لتعود بمجرد استعادة الديمقراطية. الفيلم الوثائقي هو صورة لهذه المرأة التي تلعب دورًا أساسيًا في مجتمعها، حيث تدافع عن حقوق الفئات الأكثر ضعفًا وتواصل النضال الذي تعرضت للاضطهاد من أجله خلال سنوات إرهاب الدولة."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.