

القصة "قد يكون أرنود دوبوا وريث أحد البنوك، لكنه يفضل أن يطلق على نفسه اسم محمد. وبعد أن اختلف مع والده، أدار ظهره لمنزل العائلة. وفي أسفاره يلتقي بمصطفى الذي يعرفه على أخته سابرينا. بعد أن وقع في حب المرأة الشابة الجذابة، قرر أرنود أن يظهر نفسه على أنه رجل عادي في الشارع اسمه... محمد."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.