
القصة "تحية لوالدة المؤلف بعد وقت قصير من وفاتها، عن عمر يناهز 96 عامًا. يتذكرها الفيلم من خلال مقتطفات من لقطات سابقة ويحاول الاحتفاظ بالمشاعر الغامضة والإيماءات الدافئة التي تركتها وراءها، والتي لا تزال باقية في الذاكرة حتى اليوم."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.