

القصة "الشاب العادي ليو شيسان، الذي فقد نفسه في المدينة، أعادته جدته إلى مسقط رأسه، وهي بلدة صغيرة بجوار السحاب. برفقة صديق طفولته تشينغ شوانغ وجدته، يقضي ليو الثالث عشر وقتًا هادئًا. إنه يتبع الآثار التي تركها أسلافه، ويستمع بعناية إلى أنفاس المدينة، ويخرج تدريجيًا من ارتباكه الماضي في الكشك حيث يمكنه الوصول ولمس السحب، بين الجبال والبحر، وتحت شجرة الأوسمانثوس في الفناء. بعض الناس محفورون في عظامهم وينسون في غضون سنوات قليلة. هناك بعض الأشخاص الذين سيبقون إلى جانبك بغض النظر عما إذا كانوا على قيد الحياة أو ماتوا."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.