

القصة "بعد أن فقدت بولينا، وهي أم لستة أطفال، زوجها الذي دخل السجن بتهمة سرقة الفحم وقُتل عندما حاول الهرب، بقيت دون أي دعم. لتتمكن من البقاء على قيد الحياة، أنشأت بولينا وعائلتها مجموعة شعبية. لكنها سرعان ما تدرك أن أطفالها يستحقون مصيرًا أفضل، وتتخذ القرار اليائس بسرقة طائرة والسفر إلى الخارج... بعد خمسة عشر عامًا، يتم إطلاق سراح بولينا من السجن وتكتشف أن القدر قد بعثر أطفالها في جميع أنحاء البلاد: أحدهم في الجيش، والآخر عامل منجم في دونباس، وأكبرهم ليونشيك، الذي كان في مصحة عقلية، يتظاهر الآن بأنه مجنون. تجمع بولينا جميع أبنائها لتحرير أخيهم الأكبر من مستشفى الأمراض النفسية..."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.