
القصة "إنه في نهاية العالم. تقدم إيفون، صاحبة المقهى، كؤوسًا صغيرة من النبيذ الأحمر للاعبي الورق، وتبيع الخبز، وتطحن الفلفل، وتجد الكلمة الصحيحة، العبارة التي تنقذ الموقف. ولدت في البيت قبل ثمانين سنة. سافرت، لكنها قررت يومًا ما أن تنتظر هنا العالم ليأتي إليها. معجزة يومية. مكسيكي يعبر حاجز المشية المتدحرجة. عميل حزين يبتسم مرة أخرى. في بعض الأحيان يكون الشريط ككل هو الذي يبتهج. وليس من قبيل الصدفة: "كل من يدخل هنا يستحق ذلك!"، ومع ذلك، على الطريق، تسير السيارات بأقصى سرعة، غير مبالية. الأصداف البحرية والنكات حسب الذوق. البحر ليس بعيدًا. الشعر سواء. إنه في بداية العالم."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.